فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 746

مبدلة لا غير، وعلى مذهب الكوفيين والبَزي وابن ذكوان لا تكون إلا للتنبيه فقط، فمن جعلها للتنبيه وميز بين المتصل والمنفصل في حروف المد لم يزد في تمكين الألف سواء حقق الهمزة بعدها / [98/ب] أو سهلها, ومن جعلها مبدلة، وكان ممن يفصل بالألف زاد في التمكين سواء أيضًا حقق الهمزة [أولينها،] [1] وهذا كله مبني على أصولهم ومحصل من مذاهبهم". [2] "

تنبيه: قوله: ونافع بلا تنوين والألف في قوله: سهلا للتثنية ضمير فتى العلا ونافع. وقوله: والالف بسكون الفاء.

قوله:

[450]وَفَتْحًا بِتَاءِ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ ضَمَّ شَامٍ وَكُوفٍ وَاكْسِرِ اللاَّمَ ثَقِّلا[3]

أخبر أن الشامي والكوفيين قرؤوا {بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ} [الآية: 79] بضم فتح التاء، وأمر لهم بكسر اللام وتثقيلها، فتعين للباقين القراءة بفتح التاء وسكون فتح العين وفتح اللام وتخفيفها كلفظه. [4]

تنبيه: قوله: بتاءِ بالمد والهمز. وقوله: واكسر بالف الوصل.

والوجه في قراءة من قرأ {تُعَلِّمُونَ} بالتخفيف أنه جعله من العلم وبعده {تَدْرُسُونَ} .

(1) هكذا في المخطوط لعله يقصد (أوسهلها) .

(2) ينظر: التيسير في القراءات السبع (88) وغيث النفع في القراءات السبع للصفاقسي (142) .

(3) ينظر: وَفَتْحًا بِتَاءِ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ ضَمْـ*ـمَ شَامٍ وَكُوفٍ وَاكْسِرِ اللاَّمَ ثَقِّلَا

(4) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (1/ 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت