قوله:
أخبر أن لشعبة وقالون وعلي والبصري الإمالة في {جُرُفٍ هَارٍ} [التوبة:109] بلا خلاف، وأن فيه خلافًا عن ابن ذكوان، أي: عنه وجهان: الفتح والإمالة، والهاء في به يعود / [59/أ] إلى {هَارٍ} أي: انتقل فيه الخلاف عن ابن ذكوان وحده، ولم يقرأ قالون بإمالة محضة إلا {جُرُفٍ هَارٍ} لا غير.
تنبيه: قوله: لشعبةٍ بالتنوين وقالون بلا تنوين.
قوله:
[249] وَالْجارِ جَبَّارِيْنَ دُورِي عَلِي .. * .... [1]
أراد {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى} [الآية:36] {وَالْجَارِ} الموضعين, بالنساء, و {قَوْمًا جَبَّارِينَ} [الآية:22] بالمائدة، و {بَطَشْتُمْ جَبَّارِين} بالشعراء [الآية:130] أمال الأربعة الدوري عن عليّ.
تنبيه: قوله: دوري على بسكون الياء فيهما.
قوله: .... * وَقِيلَ وَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلا ..
قيل: إن جميع الباب كان ورش يقلل فتحه، أي: يقرؤه بين اللفظين، وأراد بجميع الباب ما ذكره من قوله ميّلا في ألفات قبل راءٍ تطرفت إلى هذا الموضع، وهو ما وقعت الألف فيه قبل الراء المكسورة المتطرفة و {الْكَافِرِينَ} و {كافِرِينَ} {هَارٍ} و {وَالْجَارِ} و {جَبَّارِينَ} .
(1) وَالْجارِ جَبَّارِيْنَ دُوْرِي عَلِيْ وقيل* وَرْشٌ جَمِيْعَ البابِ كانَ مُقَلَّلا.