فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 746

82] ... أي: واسأل أهل القرية، وأن الله - تعالى- سماهم حواريين، وهو: اسم للمدح، فما أطلق عليهم هذا الاسم إلا وهم مؤمنون [1]

قوله:

[535] وَرَفْعُكَ هَذَا يَوْمُ فَانْصِبْ لِنَافِع ... [2]

أمر بنصب رفع الميم في هذا {يَوْمَ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ} لنافع، فتعين للباقين القراءة برفع الميم كلفظه. [3]

والوجه في قراءة من قرأ بالنصب أنه جعل هذا مبتدأ ونصب يوم على الظرفية، وفيه إشارة الى ما خاطب الله به عيسى, عليه السلام.

والوجه في قراءة من قرا بالرفع أن يوم هو خبر هذا، أي: هذا اليوم {يَوْمَ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ} وهو يوم القيامة وعند الكوفيين {يَوْمَ} في موضع رفع خبرًا عن"هذا"وفتحته، فتحت بناء، و البصريون لايجيزون ذلك إلا فيما أضيف إلى مبني ومنعوا بناء ما يضاف إلى المضارع. [4]

ثم ذكر ما في هذه السورة من ياءات الإضافة وهي سِتٌّ ذكرها في قوله:

(1) قال الفراء:"معناه: هل تقدر على أن تسأل ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء"وقال الإمام علي بن الحسين النيسابورىّ"أي: هل يطيعُ ربك إن سألت. استطاع بمعنى أطاع".ينظر: معاني القرآن للفراء (1/ 325) وباهر البرهان في معانى مشكلات القرآن (1/ 447) والبحر المحيط في التفسيرلابن حيان (4/ 411) .

(2) وَرَفْعُكَ هَذَا يَوْمُ فَانْصِبْ لِنَافِعٍ * وَيَاآتُهَا يَدِي بِفَتْحِ فَتَى العَلا.

(3) ينظر: الإقناع في القراءات السبع (317) والمبسوط في القراءات العشر (189) .

(4) ينظر: التبيان في إعراب القرآن الإمام: عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري, تحقيق: علي محمد البجاوي، عيسى البابي الحلبي وشركاه (1/ 477) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت