[452] لِنَافِع آتَيْنَا وَقَبْلَهُ لَمَا بِكَسْرِ لامٍ لِحَمْزَةٍ * ... (1)
أمر بتحويل لفظ {آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ} [سورة آل عمران: 81] وهي قراءة غير نافع إلى لفظ قراءة نافع {آتَيْنَاكُمْ} وكسر اللام من {لَمَا} الذي قبل {آتَيْتُكُمْ} لحمزة، فتعين لغيره القراءة بفتح اللام، وأَلْجَأَهُ الوزن إلى تقديم {آتَيْتُكُمْ} على {لَمَا} وهو بعد {لَمَا} في التلاوة / [99/أ] .
تنبيه: قوله: وآتيت بضم التاء. وقوله: لنافع بلا تنوين. وقوله: وقبلهْ بسكون الهاء. وقوله: لما يفتح اللام. وقوله: لامٍ بالتنوين. وقوله: لحمزة بالتنوين أيضًا.
ووجه قراءة نافع {آتَيْنَاكُمْ} التعظيم, والتفخيم مثل: و {آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الجاثية: 16] {وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا} [سورة النساء: 54] ووجه قراءة الباقين {آتَيْتُكُمْ} كقوله {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ} [سورة المائدة: 12] والقراءتان بمعنى واحد. (2)
قوله: ... وَتَبْغُونَ قَدْ تلا.
[453] بَصْرٍ وَحَفْصٍ غَيْبَةً ... (3)
أخبر أن البصري, وحفصًا قرآ: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} [آل عمران: 83] بياء الغيب، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب كلفظه. (4)
(1) لِنَافِعِ آتَيْنَا وَقَبْلَهْ لَمَا بِكَسْـ*رِ لاَمٍ لِحَمْزَةٍ وَتَبْغُونَ قَدْ تَلا
(2) ينظر: الإقناع في القراءات السبع لابن البَاذِش (311) .
(3) بَصْرٍ وَحَفْصٌ غَيْبَةً تُرْجَعُونَ غَيْـ*بُ حَفْصٍ وَحَجُّ الْبَيْتِ بِالْكَسْرِ فَاجْعَلا
(4) ينظر: التيسير للداني (1/ 89) والنشر لابن الجزري (2/ 241) .