فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 746

بلا خلاف [1] .

قوله:

[530] وَضَمَّ اسْتُحِقَّ افْتَحْ لحَفْصٍ وَ كَسْرَهْ ... [2]

أمر لحفص بفتح ضم التاء وفتح كسرالحاء في {اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ} فتعين للباقين القراءة بضم التاء وكسر الحاء، وحفص إذا ابتدأ كسرهمزة الوصل، والباقون إذا ابتدؤُوا ضموها.

قوله: ... * ... وَفي الأوْلَيَانِ الأولينَ فَقَدْ تَلا.

[531] شُعْبَهْ وحَمْزَةٌ ... [3]

أخبر أن حمزة و شعبة قرآ {الأَوَّلِينَ} بتشديد الواو و كسر اللام و إسكان الياء وفتح النون بلفظ الجمع [و] [4] في قراءة الباقين {الأوْليَانِ} / [119/ب] بتخفيف الواو وإسكانها وفتح اللام وكسرالنون وألف بعدها بلفظ التثنية كما لفظ في القراءتين، وهذا مما استغنى فيه باللفظ عن القيد، وسكن الهاء من شعبه للوزن، وإذا ضمَمْتَ {استَحَقَّ} إليهما حصل منهما ثلاث قراءات اسْتَحَقَّ

(1) قال أبو علي الفارسي:"من رفع طعام مساكين أنّه جعله عطفا على الكفارة عطف بيان لأنّ الطعام هو الكفّارة، ولم يضف الكفّارة إلى الطعام لأنّ الكفّارة ليست للطعام، إنّما الكفّارة لقتل الصّيد، فلذلك لم يضيفوا الكفّارة إلى الطعام. ومن أضاف الكفّارة إلى الطعام، فلأنّه لما خيّر المكفّر بين ثلاثة أشياء: الهدي، والطعام، والصيام، استجاز الإضافة لذلك، فكأنّه قال: كفّارة طعام لا كفّارة هدي، ولا كفّارة صيام، فاستقامت الإضافة عنده لكون الكفّارة من هذه الأشياء". ينظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي (3/ 258) وزاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي (1/ 586) .

(2) وَضَمَّ اسْتُحِقَّ لحَفْصٍ وَكَسْرَهُ ... * وَفِي الأوْلَيَانِ الأوَّلِينَ فَقَدْ تَلا.

(3) شُعْبَهْ وَحَمْزَةٌ هُمَا يَكْسِرَانِ ضَمْ * مَ غَيْنِ الغُيُوبِ وَابْن ُذكوان وَالوِلا.

(4) يفترض أن يكون (واو) العطف قبل (في)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت