فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 746

[343] وَتَظَّاهَرَا عَلَيْهِ كُوْفٍ بِخِفِّ ظَا * ... [1]

قوله: تلا أي: قرأ الكوفيون {تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 85] هنا في سورة البقرة و {تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] في سورة التحريم بتخفيف الظاء، فتعين للباقين القراءة بالتثقيل فيهما. [2] فمن ثقّل فلأن الأصل تتَظَاهَرُونَ قلبت التاء ظاءً، وأدغم التاء في الظاء؛ لقرب مخرجهما، ومن خفف حذف إحدى التاءَيْن؛ لاجتماعهما. [3]

قال سيبويه:"المحذوفة هي الثانية؛ لأن الأولى تدل على المضارعة، فلو حذفت لذهبت دلالتها"،

وقال الكوفيون:"الأولى هي/ [78/ب] المحذوفة؛ لأنها زائدة". [4]

(1) وَتَظَاهَرَا عَلَيْهِ كُوفٍ بِخِفِّ ظَا * وَأَسْرَى لِحَمْزَةٍ أُسَارَى عَنِ الْمَلا

(2) ينظر: التلخيص في القراءات الثمان للطبري (211) والإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (299) .

(3) ينظر: غيث النفع في القراءات السبع للصفاقسي (474) والتلخيص للطبري، (211) والتذكرة (255)

(4) قال ابن خالوية:"فالحجة لمن شدّد: أنه أراد: تتظاهرون بتاءين، فأسكن الثانية وأدغمها في الظاء، فشدّدها لذلك. والحجّة لمن خفف أنه أراد أيضا: تتظاهرون، فأسقط إحدى التاءين تخفيفا وكراهية للإدغام وثقله. ينظر: الحجة في القراءات السبع: لابن خالويه، أبو عبد الله (ت: 370 هـ) تحقيق: د. عبد العال سالم مكرم، دار الشروق, بيروت ط: 4 (1401 هـ) (84) . وقال ابن إدريس:"القراءتان جّيدتان وليست إحداهما بأولى من الأخرى. ينظر كتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار لابن إدريس (1/ 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت