فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 746

تنبيه: قوله: {قِيلَ} {غِيْضَ} {جيءَ} بحذف حرف العطف للعلم بمكانه / [74/ب] .

وكذلك قوله: {وَحِيلَ} {سِيقَ} وكلما يأتي كذلك، فهذا وجهه.

قوله: وَمَعْهُ بسكون العين.

واعلم أن أوائل هذه الأفعال وإن كانت مكسورة فأصلها أن تكون مضمومة؛ لأنها أفعال مالم يُسَمَّ فاعله، فأشمت الضم دلالةً على أنه أصل ما تستحقه، وهو لغة للعرب فاشيَةٌ, وأبقوا شيئاَ من الكسر تنبيها على ما تستحقه هذه الأفعال من الإعلال [1] .

قوله: .... * وَهَا هُوَ بَعْدَ الواوِ والْفا فَجَمّلا. [2]

(1) خلاصة القول في هذه الأفعال:

أن الكسائي وهشاما يشمان في {َحِيْلَ} و {سِيءَ} و {سِيئَتْ} {وَجِيءَ} و {وَغِيضَ الْمَاء} و {قِيلَ} ووافقهم ابن ذكوان في {َحِيْلَ} و {سِيءَ} و {سِيئَتْ} {وسيق} وأن نافعا يشم في {سِيءَ} و {سِيئَتْ} فتعين للباقين إخلاص الكسر في الجميع.

والحجة في ذلك أنه سمع عند العرب ثلاثة أحوال عند كلّ فعل ثلاثيّ مبنيّ للمجهول معتلّ العين: إخلاص الكسر في فائه، أو إخلاص الضمّ, أو الإشمام.

والمراد بالإشمام: خلط حركة كسرة بضمة في أفعال مالم يسم فاعله. وقيل: الإشمام لغة قيس، وعدم الإشمام لغة عامة العرب. ينظر: شرح ابن عقيل (2/ 114) والتذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (1/ 248) والقراءات وأثرها في اللغة العربية للدكتور ممحمد سالم محيسنن (1/ 123) .

(2) وَشامٍ وَحِيلَ سِيْقَ للشَّامِ مَعْ عَلِيْ* وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا فَجَمِّلاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت