يعنى: أن أكثر القراء أبدلوا الهمزة الثانية المكسورة {مَنْ يَشَاءُ إِلَى} ونحوه واوًا، فحصل فيها ثلاثة أوجه، ولم يذكر في «التيسير» إلا الوجهين الأخيرين [2] ، والأول زائدٌ.
تنبيه: قوله: الثان بلا ياء بعد النون. وقوله: بدلا بيا بالقصر من غير همز.
وقوله: بين يا اجعلا بالقصر وبألف الوصل من غير همز، ومثله بين يا اعتلا.
وقوله: كذا يشا بلا همز.
قوله: ... * وَفِي الاِبْتِدا اهْمِزْ كلَّ ثان لَهُمْ جَلا.
أمر بهمز الثانية في الابتداء، يعني: إذا وقفت على الهمزة الأولى من الهمزتين وابتدأت بالثانية فاهمزها، أي: انطق بها محققة من غير تغيير لكل القراء، سواء في ذلك من حققها ومن غيّرها بالتسهيل أو البدل، وسواءُ كانت من المتفقتين أو المختلفتين.
تنبيه: قوله: وفي الإبتدا بألف بعد الدال من غير همز.
وقوله: اهمز بألف الوصل.
توضيح: قد تقدم أن التسهيل هو بين الهمزة والحرف، وأن الإبدال هو أن تبدل الهمزة حرْفًا محضًا، فلا حاجة إلى إعادته وقد عُلم ما لنافع، والمكي، والبصري من
(1) وَإبْدَالُهَا وَاوًا لِأكْثَرِ مَنْ تَلا * وَ في الإبْتِدا اهْمِزْ كُلَّ ثانٍ لَهُمْ جَلاَ.
(2) التيسير، للداني (34) .