فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 746

قوله:

[623]خَطِيآتِكُمْ أفْرِدْ لهُ ضُمَّ تَاهُ عَنْهُ مَعْ نَافِع فِي كسْرِ غَيْرِ فَتَى الْعَلا[1]

[624] فِيْ ذِيْ وَ نُوْحٍ قُلْ خَطَايَا لِبَصْرِ جَا ... [2]

أيْ: اقرأ: {نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ} [الآية: 161] بالتوحيد من غير ألف له, أيْ: للشامي؛ لأنه تقدم ذكره في البيت السابق و تعين لغيره القراءة بالجمع وإثبات الألف كما لفظ به.

ثم قال: ضم تَاه عنه, أيْ: عن الشامي.

أمر للشامي ونافع بضم التاء المكسورة في قراءة الباقين: {خَطِيئَاتُكُمْ} في ذي السورة. وفي سورة نوح إلا فتى العلا؛ فإنّه استثناه, بقوله: غير فتى العلا في ذي ونوح، ثم قال: قل خطايا أيْ: اقرأ: {خَطايَاكُمْ} في هذه السورة، و {مِمَّا خَطايَاهمْ} [الآية: 25] في سورة نوح للبصري بوزن: (قضاياكم, وقضاياهم) كما جاء عنه.

فقراءة الشامي ونافع برفع التاء؛ لأنهما قرآ: {نَغْفِرْ لَكُمْ} بالإسناد إلى المفعول فلزم رفع {خَطِيئَتُكُمْ} للشامي و {خَطِيئَاتُكُمْ} لنافع و إنّما كسر الباقون التاء؛ لأنّها علامة للنصب في {خَطِيئَاتِكُمْ} ؛لأنّهم يقرؤون {نَّغْفِرْ} بإسناد الفعل

(1) خَطِيئَاتِكُمْ أَفْرِدْ لَهُ ضُمَّ تَاهُ عَنْ* ـ هُ مَعْ نَافعٍ فِي كَسْرِ غَيْرِ فَتَى العَلا.

(2) فِي ذِيْ وَنُوحٍ قُلْ خَطَايَا لِبَصْرِ جَا* وَمَعْذِرَةٌ رَفْعَ انْصِبًا حَفْصُهُمْ تَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت