فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 746

وقوله: والاخرة بالنقل من غير همز. وقوله: اخفض بألف / [122/أ] الوصل، وقوله: الشام بألف الوصل أيضًا، وقوله: أعْمَلا بقطع الهمزة وفتح الميم، يعني: أن الشامي حذف لام التعريف وأبقى لام الابتداء، وأضاف الدار إلى الآخرة، إضافة الموصوف إلى صفته، وَجَوَّزَ ذلك فيها اختلاف اللفظين على حَدِّ ليلة الْقمراءِ، وقيل: هو من باب صلاة الأولى, ومسجد الجامع، والتقدير: ولدارالساعة الآخرة، على وصف الساعة بالآخرة.

والوجه في قراءة الباقين بلامين أنهم رفعوا {ولدَّارُ} بالابتداء، ووصفوها بالآخرة مثل: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ} [سورة القصص: 83] {وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ} [سورة العنكبوت: 64] .

وكتب في مصاحف الشام بلام واحدة وفي غيرها بلامين فَكُلٌّ وافق مصحفه. (1)

قوله:

أمر أن يقرأ بتاء الخطاب للشامي ونافع وحفص في هذه السورة َ {أَفَلاَ يَعْقِلُونَ * قَدْ نَعْلَمُ} [سورة الأنعام: 32 - 33] وفي السورة التي تحت هذه السورة وهي سورة الاعراف و {أفَلاَ يعْقِلُونَ * وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ} [سورة الأعراف: 170] ثم قال: وقد تلا، أي: قرأ به، أي: بالخطاب شعبةُ معهم، أي: شعبة مع الشامي ونافع وحفص

(1) ينظر: المقنع في رسم مصاحف الأمصار (107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت