فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 746

الثاني: أن النطق بها على ما ذكره سيبويه لا يتعذر كما يتعذر في المفتوحة إذا جعلت بين الهمزة والألف وقبلها ضمة أو كسرة، فحملها إذًا على الأصل أولى من حملها على الفرع.

الثالث: أن هذا المذهب يؤدي إلى ما طرح استعماله من وجود ياء مضمومة قبلها كسرة ألا تراهم رفضوا أن يقولو قاضيٌّ وغاريٌّ فيقع القائل بهذا فيما فَّر منه.

تنبيه: قوله: بيا بلا همز. قوله: ضمًا بالتنوين وفتحه؛ لأنه نقل حركة همزة أَبدلا إلى التنوين، وحذف الهمزة.

قوله: ... وَتَسْهِيلُ بَعْضِهِمْ * لمَضْمومَةٍ كاليَا وَمَكْسُوْرَةٍ تَلا.

[209] كالْوَاوِ أَعضَلا .. * ... (1)

أي: وبعض أصحاب الأخفش روى عنه وجها ثالثًا / [51/أ] وهو: تسهيل الهمزة المكسورة المضموم ما قبلها بين الهمزة والواو، والمضمومة المكسور ما قبلها بين الهمزة والياء.

أعضَلَ أي: أتى بمعضلة وهو الأمر الشاقّ؛ لأنه جعل همزة بين بين مسهلة بينها وبين الحرف الذي منه حركة ما قبلها حتى لا يلزمه ما لزمه في البدل؛ لأن هذا غير ممتنع لكن يرد عليه أن القاعدة أن الهمزة إنما تدبر بحركة نفسها؛ لأنها أحق بها وأدلّ عليها.

تنبيه: قوله: كاليا بلا همزة.

(1) كالْوَاوِ أَعْضَلا ومَا كانَ واسِطًا * لأجْلِ زَوائِدٍ فَحَقِّقْ وَسَهِّلاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت