فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 746

[74]وَوَجهان في وِلتأْتِ طائِفَةٌ وَ آتِ ذا الْقُرْبَى وَالتَّوْريَةَ ثُمَّ فجمِّلا.[1]

[75] مَعْ جِئْتِ في شَيْئًا فَرِيًا مَعَ الزكوةَ ثُمَّ ... [2]

قوله: ووجهان يعني: أن هذه الكلمات تقرأ بوجهين، وهما الإظهار والإدغام.

قال الداني:"فأما قوله: {وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ} [النساء:102] فقرأته بالوجهين، وابن مجاهد يرى الإظهار لأنه معتل، وغيره يرى الإدغام؛ لقوة الكسرة، وقال أيضًا: فأما قوله: {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الروم:38] فإن ابن مجاهد يرى الإظهار فيه، وقرأته بالوجهين."

وقال أيضًا:"فأما قوله: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} [سورة البقرة:83] ثُم و {حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ} [الجمعة:5] ثم فإن ابن مجاهد لا يرى إدغامه لخفة الفتحة، وقرأته بالوجهين وأقرأني أبوالفتح {لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} [مريم:27] بالإدغام؛ لقوة الكسرة وقرأته أيضًا بالإظهار؛ لأنه منقوص العين"، انتهى كلامه [3] .

واعلم أن الوجهين عن من قرأ لأبي عمرو بالإدغام ولا خلاف في إظهار {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا} / [18/ب] [الكهف:71] {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا} [الكهف:74] لخفة فتحة تاء الخطاب.

قوله: .... * .. وَأدْغمْ مَا اتَّخَذَّ صَاحِبَهْ بِلا. [4]

(1) وَوَجْهانِ في وِلتأْتِ طائِفَةٌ وَآ * تِ ذا الْقُرْبَى وَالتَّوْريَةَ ثُمَّ فَجَمِّلا

(2) مَعْ جِئْتِ في شَيْئًا فَرِيًا مَعَ الزكو* ةَ ثُمَّ وَأدْغمْ مَا اتَّخَذَّ صَاحِبَهْ بِلا

(3) ينظر: التيسير في القراءات السبع (1/ 25 - 26)

(4) مَعْ جِئْتِ في شَيْئًا فَرِيًا مَعَ الزكو*ةَ ثُمَّ وَأدْغمْ مَا اتَّخَذَّ صَاحِبَهْ بِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت