وهو قابل لمعنى: التكثير والتكرير مع خفته، وفي القراءة به موافقة التخفيف المتفق عليه في قوله: {لئن أنجانا} و {لَئِنْ أَنجَيْتَنَا} [يونس: 22] [1]
قوله: وَيُنسِيَنّكَ الشّامِ ثَقَّلَه ...
أخبر أن الشامي قرأ {وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَيْطَانُ} [الآية:64] بتثقيل السين، فتعين للباقين القراءة بتخفيفها، ويلزم من التخفيف سكون النون الأولى، كما يلزم من التثقيل فتحها. [2]
والوجه في قراءة: {ينسينك} بالتثقيل والتخفيف كما تقدم في {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُم} .
قوله: ... رَأي لابْنِ ذَكْوَان ٍوَ كُوْف ٍ فَمَيّلا.
[557] خُلْفَ ابْنِ ذكْوَان ٍوفِي الْكُل ِّ قلِّلا لِوَرْش ٍ ... [4]
أمر بإمالة الراء والهمزة من رأى إذا كان فعلا ًماضيا ًعينه همزة ٌوبعدها ألف حيث وقع قبل حرف متحرك نحو {رَأَى كَوْكَبًا} [الآية: 76] لابن ذكوان والكوفيين إلا حفصًا وجميع ما في القرآن من ذلك ستة عشر موضعا، ذكرتها في
(1) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (2/ 358) ومعاني القرآن للفراء (1/ 338) .
(2) ينظر: الروضة في القراءات الأحدى عشرة للبغدادي (643) .
(3) سِوَى حَفْصِهِمْ وَالهَمْزَ بَصْرٍ وَرَابِخُلْ*ـفِ سُوسٍ وَفِيهِمَا مَعَ الْمُضْمَرِ انْقُلا.
(4) خُلْفَ ابْنِ ذَكْوَانٍ وَفي الكُلِّ قَلِّلًا* لِوَرشٍ وَرَا قَبْلَ سُكُونٍ أَمِلْ تَلا.