فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 746

يا فألف التنوين كألف التثنية لا إمالة فيها، نحو: {فَخَانَتَاهُمَا} [التحريم:10] {أَنْ يَخَافَا} [البقرة:229] {اثْنَتَا عَشْرَةَ} [الأعراف:160] وأما المنون المقصور، نحو: {هُدىً} وَ {سُوىً} وَ {سُدىً} ففي الألف الموقوف عليها خلاف يأتي في آخر الباب إن شا الله, تعالى.

ثم إن كلا من المميلين إنما يعتد بعدد بلده، فحمزة وعلي يعتبران الكوفي وأبوعمرو يعتبر المدني الأول؛ لِأنَّ أبا عمرو عرض القرآن على أبي جعفر يزيد بن القعقاع المدني نَصَّ عليه الداني [1] ، وورش؛ لأنه عن إمامه، والألف في فميلا ضمير حمزة وعلي.

قوله: .... وقد * أَمَالا مَعَ الْبَصْرِ الَّذي بَعْدَ رَا تلا.

[230] نَحْوَ الْقُرَى ذِكْرَى وبشْرَى نَرَى * ... [2]

أخبر أن حمزة وعليًا والبصري أمالوا الذي يلي الراء من بعدها من الألفات المتقدم ذِكرُها، أعني: ما انقلب عن الياء أو كان للتأنيث أو للإلحاق، نحو: {القرى} و {ذكرى} و {بشرى} و {نرى} و {أَدرى} و {أسرى} .

تنبيه: قوله: مع البصر بلا ياء بعد الراء. وقوله: بعد را بلا همز.

قوله: .... * وَحَفْصُهُمْ عِنْدَ مَجْرَاهَا موَافِقُهُمْ وِلا.

أخبر أن حفصًا يوافق حمزة وعليًا والبصري في إمالة {مَجْرَاهَا} [الآية:41] بهود، ولم يمل حفص غيره.

(1) ينظر: البيان في عد آي القرآن (259) وقرة العين (179) وسراج القارئ (109)

(2) نَحْوَ الْقُرَى ذِكْرَى وبشْرَى نَرَى وَحَفـ* ـصُهُمْ عِنْدَ مَجْرَاهَا مُوَافِقُهُمْ ولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت