[الأعراف: 112] ودليله إجماعهم في الشعراء على {سحَّار} [الآية: 37]
والوجه في قراءة من قرأ: {سَاحِرٍ} بالتخفيف أنّه على اسم الفاعل، ودليله إجماعهم على {وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} [طه: 69] و {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ} [يونس: 77] [1] .
قوله: ... وَتَلْقَفُ الْكُلّ فاشمَلا.
[614] لحَفْصِ اخْفِفًا ... [2]
أيْ: اقرأ كل ما في القرآن من لفظ: {تَلْقَفُ مَا} [الآية: 117] بتخفيف القاف، وسكون اللام كما لفظ به لحفص، فتعين للباقين القراءة بتثقيل القاف، ويلزم من تثقيلها فتح اللام كما يلزم من تخفيفها سكون اللام.
وقوله: اخففا ضِدّ اشْدُدًا وأراد بقوله: اشملا العموم, أيْ: عم جميع ما في القرآن من لفظ {تَلَّقَفُ} يقال: شملهم الأمر إذا عمهم.
تنبيه: قوله: لحفص بلا تنوين. وقوله: اخففا بألف الوصل وسكون الخاء بعدها.
والوجه في قراءة من خفف {تَلْقَفُ} أنه جعله مضارع لَقَفَ.
والوجه في قراءة من ثقله أنّه جعله مضارع {تَلَقَّفُ} وأصله تتلقف، فحذف إحدى التاءين على ما تقدم في البقرة من تاءات البزي. [3]
(1) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (3/ 367) وتفسير الطبري, جامع البيان, تحقيق: شاكر (11/ 216)
(2) لِحَفْصِ اخْفِفًا وَفَتْحُ ضَمِّ سَنَقْتُلُ اضْ * ـمُمِ الكَسْرَ خِفُّ المَكِّ مَعْ نَافِعٍ وِلا
(3) ينظر: شرح البيت (110) وحجة القراءات لأبي رزعة (517)