فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 746

قوله:

أي: وحروف أكهر الأربعة إذا وقع أحدها قبل هاء التأنيث ساغت الإمالة على صفة وضعفت على صفة، فتصح الإمالة إذا كان قبل هذه الحروف كسر أو ياء ساكنة سواءٌ حال بين الكسر / [61/ب] وبينه ساكن أو لم يحل، فمثال الهمزة {مِائَةَ} [البقرة:259] فالهمزة من حروف أَكْهَر وقبلها كسر الميم، ومثال الكاف: {ليكه} [ق:14] . وهي من حروف أكهر وقبلها الياء ساكنة، ومثال الهاء: {وِجْهَةٌ} [البقرة:148] وهي من حروف أكهر وقبلها الواو مكسورة، وبين الكسر والياء ما لا يعد حاجزًا وهو الجيم، ومثال الراء إذا وقع قبلها ساكن قبله كسر {عِبْرَةٌ} [يوسف:111] ألا ترى أن الراء في {عِبْرَةٌ} من حروف أكهر وقبلها العين مكسورة، وبين الكسر والراء ما لا يعد حاجزًا وهو الباء، فكل هذا ونحوه ممال لعلى، واختلف في {فطرة} [الروم:30] لأجل أن الساكن حرف اسعلاء.

تنبيه: قوله: والياء بالمد والهمزة. وقوله: مايهْ ليكهْ وجههْ عبرهْ بسكون الهاء في الأربعة. ثم ذكر الصفة التي تضعف الإمالة معها في حروف أكهر

فقال: ... وَضُعْفُهُ * يَلِي فَتْحًا أوْ ضَمًّا ... [1]

يعني: أن أكهر ضعفت حروفه عن تحمل الإمالة إذا انفتح ما قبلها أو انضم أو كان ألفً، فمثال الهمزة بعد الفتح {امْرَأَةً} [النمل:23] فإن فصل بين الفتح وبين

(1) وَلَيْكَهْ وَوِجْهَهْ ثُمَّ عِبْرَهْ وَضُعْفُهُ * يَلِيْ فَتْحًا اوْ ضَمًّا وَمَنْعً تَعَمَّلاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت