أمر بضم فتح الباء من {وَعَبُدَ} [المائدة: 60] وأخبر أنّ حمزة قرأ به، وأنه يخفض التاء من {الطَاغُوتِ} [الآية: 60] فتعين للباقين القراءة بفتح الباء من {وَعَبَدَ} ونصب التاء من {الطَّاغُوتَ} كلفظه بهما
تنبيه: قوله: وباعَبَدَ بالقصر. وقوله: اضمم بألف الوصل.
وقوله: حمزة بالتنوين. وقوله: ويخفض تا بالقصر.
والوجه في قراءة من قرأ {وَعَبَدَ} بفتح الباء أنه جعله فعلا ماضيا و نصب به {الطَّاغُوتَ} وعطفه على {مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ} [الآية: 60] والتقدير: من لعنه الله ومن عبد الطاغوت، والتوحيد على لفظ من.
والوجه في قراءة من قرأ بضم الباء و خفض الطاغوت أنّه جعله اسما مثل حَذُرٍ وَفطُنٍ للبليغ في الفطنة والحذر واحدًا يؤدي عن معنى الجمع، وليس بجمع. [1]
قوله: ... واجْمَعْ لِنَافِع ٍ وَشام ٍ وَشُعْبَةٍ رِسَالَتَهُ امْطُلا.
[526] مَعْ كَسْرِ تَائِها ... * ... [2]
أي اقرأ لنافع و الشامي و شعبة {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالاتِهِ} [الآية: 67] بألف بعد اللام و كسر التاء جمع تأنيث.
وقوله: امطلا أي مدّ بعد اللام أَي أثبت ألفًا بعد اللام، وتعين للباقين القراءة بالتوحيد يعني بفتح التاء والقصر/ [118/ب] وهو عدم الألف كلفظه؛
(1) ينظر: معاني القرآن للفراء (1/ 314)
(2) مَعْ كَسْرِ تَائِها وأَنْ لَا تَكُونَ نَصْ * ـبَهُ ارْفَعْ لحِمْزَهْ مع علي وَفتَى العَلَا.