وقيل: مُسْتَقِرٌّ في القبر ومستودَع في الدنيا. [1]
والوجه في قراءة من قرأ بالفتح أنه جعله اسمًا للمكان ولم يجعله لما لم يسم فاعله؛ لأنّ فعله لا يتعدى ويكون تقديره: فلَكُمْ مُسْتَقرّ وَلِيُطابِقَ بهِ {مُسْتَوْدَعٌ} وشاهده: {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6] [2] .
قوله: * ... وَفِي خَرَّقُوا اثْقِلا.
[568] لنَافِع ِ * ... [3]
أي: اقرأ لنافع: {وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ} [الآية: 100] بتقيل الراء، فتعين للباقين القراءة بتخفيفها كلفظه بها.
تنبيه: قوله: اثقلا بألف الوصل وثاء مثلث ساكن وكسر القاف فعل أمر. وقوله: لنافع بلا تنوين.
والوجه في التثقيل والتخفيف أنهما لغتان بمعنى: افتروا ذلك، يقال: خرق الكذب واخترقه واختلقه وخلقه إذا افتراه. [4]
قوله: .. والْفَتْحَيْنِ في ثُمُرِهْ هُنَا ويَاسِيْنَ ضَمَّ حَمْزَةٌ مَعْ عَلِي كِلا
أخبر أن حمزة وعليًا قرآ: {انظُرُوا إِلِى ثُمُرِهِ} و {كُلُوا مِن ثُمُرِهِ} هنا في هذه
(1) ينظر: تفسير الطبري، جامع البيان (9/ 435) .
(2) ينظر: المبسوط في القراءات العشر (199) .
(3) لِنَافِعِ والْفَتْحَيْنِ فِي ثَمَرِهْ هُنَا * ويَاسِينَ ضَمَّ حَمْزَةُ مَعْ عَلِيْ كِلا.
(4) ينظر: معاني القرآن للفراء (1/ 34) .