نحو: (نَرْزُقُكَ) [طه:132] لم يدغم.
تنبيه: قوله: أدغم قافُ بلا تنوين. وقوله: إِنّ بهمزة مكسورة وقوله: اعملا بألف الوصل وكسر الميم.
قوله: ... ثمَّ خُلْفُهُمْ بِطَلَّقَكُنَّ مُدْغَمًا مَيَّزُوا اعْتَلا
أخبر أنّ أهل الأداء اختلفوا في (عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ) [التحريم:5] فرويَ فيه الإظهار والإدغام، وهو أميزُ عند الداني ومن وافقه على الإدغام.
قال الداني:"واختلف أهل الأداء في قوله: ـ عز وجل ـ (إِن طَلَّقَكُنَّ) بالتحريم، فكان ابن مجاهد يأخذ فيه بالإظهار، وعلى ذلك عامَّةُ أصحابه، وألزم اليزيديُّ أبا عمرو إدغامه، فدل على أنه يرويه عنه بالإظهار" (1) .
قال الداني:"وقرأته أنا بالإتمام، وهو القياس؛ لثقل الجمع والتأنيث" (2) .
قال بعضهم:"وإذا ثقل من وجهين، فالأولى تخفيفه بالإدغام".
ثم انتقل إلى الكلمتين، فقال:
[50] وَمَا لَيْسَ مَجْزُوْمًا وَلا تا مُخَاطَبٍ وَلا مُتَنَوِّنَا .... (4)
(1) ينظر: التيسير في القراءات السبع (1/ 22)
(2) ينظر: المصدر السابق.
(3) وَآخِرُ أُوْلَيَ الْكِلْمَتينِ فَمُدْغَمٌ * مُقارِبُها مَالَمْ يَكُنْ قَدْ تَثَقَّلا.
(4) وَمَالَيْسَ مَجْزُوْمًا وَلا تا مُخاطَبٍ* وَلا مُتَنَوِّنًا فَزُحْزِحَ عَنْ فَلاَ.