على أن قبله أيضًا ما يلائم الغيب، وهو {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [1] [البقرة: 137] .
قوله: ... * ... رَءُوفٌ فَتَى الْعُلا.
[367] وَحَمْزَةُ مَعْ عَلِي وَشُعْبَة ُ قَصْرُهُمْ * بِكُلٍّ ... [2]
أخبر أن فتى العلا وحمزة وعليًا وشعبة قرؤوا {لَرَؤُفٌ} بقصر الهمزة فتصير بوزن فَعُلْ.
قوله: بكل يعني: كل ما في القرآن منه، فتعين للباقين القراءة بمدها, فتصير بوزن فَعُول / [83/ب] وذلك نحو: {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ} [البقرة: 143] {وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة: 207] {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] والمراد بالمد إثبات واو في اللفظ بعد الهمزة، والمراد بالقصر حذف الواو. ومدّ {رَءُوفٌ} وقصره لغتان. [3]
تنبيه: قوله: رؤوف بالمد. وقوله: حمزة وشعبة بلا تنوين.
قوله: .. * .. وَعَمَّا يَعْمَلُونَ الَّذِي وِلا.
(1) ينظر: الإقناع في القراءات السبع (302) والسبعة لابن مجاهد (171) والنشر (2/ 223) والإتحاف للدمياطي (148) ومعجم القراءات للدكتور عبد اللطيف خطيب (1/ 204) .
(2) وَحَمْزَةُ مَعْ عَلِي وَشُعْبةُ قَصْرُهمْ * بِكُلٍّ وَعَمَّا يَعْمَلُونَ الذي وِلا
(3) ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 181) والسبعة (171) والتيسير (77) والنشر (2/ 223) والإتحاف (149) والإقناع في القراءات السبع (302) .