بغيب وإضافته إلى {تَعْمَلُونَ}
قوله: ألوّلا بهمزة قطع مفتوحة قبل اللام، ونقل حركة الهمزة الثانية التي بعد اللام إليها، فتنفتح اللام وتحذف الهمزة. [1]
قوله:
[340] وَغَيْبُكَ في الثَّانِي لمكٍ ونَافِعٍ * وَشُعْبَتِهمْ ... [2]
أخبر أن القراءة بياء الغيب في الموضع الثاني للمكي ونافع وشعبة، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب، أراد بالموضع الثاني {عَمَّايَعْمَلُونَ} [البقرة:85] {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [البقرة: 86] ووجه الغيب فيه موافقته ما قبله و ما بعده، ووجه الخطاب رده على قوله: {فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ} [البقرة: 85] . [3]
قوله: ... * ... وَفي خَطِيئَاتُهُ فَلا.
[341] تُوَحِّدْ لِنَافِعٍ ... * ... [4]
يعني: أن قراءة نافع {بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ} [البقرة: 81] بزيادة ألف كلفظه به مجموعًا جمع السلامةِ لا بالإفراد، فتعين للباقين أن يقرؤوا
(1) وقرأ الباقون بالتاء خطابا. ينظر: السبعة (160) والمبهج، في القراءات الثمان لسبط الخياط (2/ 342) والنشر (2/ 217) والإتحاف (139)
(2) وَغَيْبُكَ فِي الثَّانِي لِمَكٍّ وَنَافِعٍ*وَشُعْبَتِهِمْ وَفِي خَطِيئَاتُهُ فَلا
(3) الحجة للقراء السبعة (2/ 112) والإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (299) .
(4) تُوَحِّدْ لِنَافعٍ وَلاَ تَعْبُدُونَ غَيـ*بُ حَمْزَةَ مَع عَلِيْ وَمَكِيِّهِمْ جَلا.