النقاش [1] وغيره بكسر التنوين حيث وقع، وتعين للباقين القراءة بالضم في الجميع، ووافقهم ابن ذكوان في غير التنوين ولاخلاف في كسر ما كان ألف الوصل فيه تبتدأ بغير الضم سواء كانت الضمة لازمة أو عارضة.
فاللازمةُ، نحو: {قُلِ الرُّوحُ} [الإسراء: 85] ومثله، {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [الأنعام: 57] {غُلِبَتِ الرُّوم} [الروم: 2] {بَلَغَتِ الْحُلْقُوم} [الواقعة: 83] ، فهذا كله يبتدأ بالفتح.
والعارض، نحو: {امْرُؤٌ هَلَكَ} [النساء: 176] {أَنِ امْشُوا} [ص: 6] ... {أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}
[النساء: 131] {عزيز بن} [البقرة: 77] وشبهه؛ فإن الالف ذلك تُبْتَدأ بالكسر، فتقييده بالابتداء أعم من تقييده بالضمة اللازمة. [2]
تنبيه: قوله: وضم بتشديد الميم وضمها. وقوله: بأ ولى بوزن فُعْلَى.
وقوله: الثان بلا يا بعد النون. وقوله: الالف بسكون الفا.
وقوله: في الابتدا بالقصر. وقوله: قل ادع بضم العين من غير واو بعدها.
وقوله: احرف بألف الوصل مع سكون الفاء. وقوله: لتنودٍ بالتنوين.
وقوله: عاصم وحمزه وبصر بالتنوين فيهن. وقوله: اجملا بالف الوصل.
قوله:
[381] وَرَفْعَكَ لَيْسَ الْبِرُّ فانْصِبْ لِحَمْزَةٍ * وَحَفْصٍ .... [3]
(1) هو أبو بكر محمّد بن الحسن الموصلي النّقاش الإمام العلم مؤلف كتاب شفاءالصّدور في التّفسير مقرئ مفسر، روى القراءة عنه خلق لا يحصى عددهم، منهم محمّد بن عبد الله بن أُشتة، وعلي بن عمر الدّار قطني، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. ينظر: معرفة القراء الكبار (2/ 578) وغاية النّهاية (2/ 119) .
(2) ينظر: فتح الوصيد في شرح القصيدة للإمام السخاوي (3/ 693) .
(3) وَرَفْعَكَ لَيْسَ الْبِرُّ فَانْصِبْ لِحَمْزَةٍ * وَحَفْصٍ وَفِيْ مُوصٍ لِكُوفٍ فَثَقِّلا