الألف، فتسكن الفاء كلفظه به. [1]
تنبيه: قوله: تُفْدُوْهُمُ بضم الميم.
وقوله: اضمم بألف الوصل.
وقوله: فتح تا بالقصر. وقوله: لنافعٍ بالتنوين وكذا عاصم.
قوله: ... * ... وَالْقُدُسْ حَلا.
[345] لِمَكٍّ سُكُونُ الضَّمِّ فِي دَالِ كُلِّه * ... [2]
أخبرأن إسكان ضم دال القدُس حلا أي: عَذُبَ للمكي في كل ما في القرآن منه، نحو: {وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 87] فتعين للباقين القراءة بضم الدال وهو الأصل، وهو لغة أهل الحجاز والإسكان تخفيف، وهو لغة بني تميم. [3]
وقد تقدم [4] ما روي عن عيسى بن عمر في هذا البناء أن الضم والإسكان فيه لغتان. [5]
(1) ينظر: السبعة لابن مجاهد (163) التيسير للداني (74) والنشر لابن الجزي (2/ 218) .
وَمَنْ قَرَأَ (تفْدُوهُم) فهو على وجهين: أحدهما: تفدوهم بالمال، كقوله عز وجل" (وَفدَيناهُ بِذِبحٍ عَظِيمٍ) ."
والوجه الثاني: أن يكون معنى فَدَيتُه: خَلصتُه مما فيه. وَمَنْ قَرَأَ (تُفَادُوهم) فمعناه تمَاكِسُون من هم في أيديهم بالثمن ويُمَاكِسُونَكم، فإن العرب تقول: فادَيتُ الأسير، وكان أخي أسيرًا ففَادَيتُه بأسير. والمعنى واحد.
ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه: (84) ومعاني القراءات للأزهري (1/ 163)
(2) لِمَكٍّ سُكُونُ الضَّمِّ فِي دَالِ كُلِّهِ * وَيُنْزِلُ مَعْ تُنْزِلُ نُنْزِلُ ثُقِّلا
(3) ينظر: التيسير (74) والنشر (2/ 216) والتلخيص للطبري (211)
(4) انظر إلى شرح بيت القصيد [339]
(5) قال ابن خالويه:"أسكن ابن كثير الدال تخفيفا لأنه كره توالي ضمتين في اسم،"ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه (85) وجامع البيان في القراءات السبع (2/ 876) والتهذيب لما تفرد به كل واحد من القراء السبعة لأبي عمرو الدني (49) .