فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 746

وقال أبو علي وغيره هما لغتان. (1)

قوله:

أي: أنقل عن نافع {وَلَوْلاَ دَفاع اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ} [البقرة: 251] هُنَا و {وَلَوْلا دَفاع اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ} بالحج [الآية 40]

وقوله: معا يعني: في الموضعين بفتح سكون القاف ومدها وكسر الدال، فتعين للباقين القراءة بفتح الدال وإسكان الفاء وقصره كما لفظ به، والمراد بالمد إثبات ألف بعد الفاءِ، والمراد بالقصر حذف الألف واستعمل دفاعًا موضع دفع، والمعنى فيهما واحد، يقال: دفع الله عنك ودافع عنك. (2)

تنبيه: قوله: سكونًا بالتنوين. وقوله: لفائه بالمد والهمز. وقوله: عن نافع بلا تنوين. وقوله: انقلا بالف الوصل. (3)

قوله:

[403] وَضَمٌّ لِفَتْحِ الْغيْنِ فِيْ غَرْفَةً وَ نَقْطرَا نُنْشِرُ الشَّامِي مَعَ الْكُوْفِ فِي كِلا. (4)

(1) لم أقف على ترجمته.

(2) ينظر: الكشف لمكي ابن أبي طالب (1/ 303) والتيسير للداني (81)

(3) ينظر: الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (305) ، والمبسوط في القراءات العشر لابن مهران الأصبهاني (149) .

(4) وَضَمٌّ لِفَتْحِ الْغَيْنِ فِي غَرْفَةً وَنَقْت*طُ رَا نُنْشِرُ الشَّامِي مَعَ الْكُوفِ فِي كِلَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت