قوله: ... * .. و في شِينٍ تَفشِّي تَعَمَّلا.
سمي الشين المتفشي؛ لأنه انتشر في الفم لرخاوته حتى اتصل بمخرج الطاء.
والتفشي: الانتشار.
قوله:
أخبر أن الراء فيها تكرير / [11/ب] إذا نطقت بها؛ لأن التكرير من صفاتها.
والتكرير: هو ارتعاد طرف اللسان بالراء مكَرِّرًا لها، فإخفاء ذلك التكريرلا بُدَّ منه، ومتى أظهر فقد جعل من الحرف المشدد حروفًا، ومن المخفف حرفين، وذلك نحو: (الرَّحْمَنِ) (الرَّحِيم) (واذكر) (ربك) .
تنبيه: قوله: وفي الراء بالهمز، ثم ذكر للراء صفة أخرى تشترك فيها مع اللام.
فقال: .. وَلامٌ وَ راؤُهَا انْحِرافٌ ...
أخبر أن اللام والراء من صفاتهما الانحراف، فالراء فيها انحراف قليل إلى ناحية اللام، ولذلك يجعلها الأَلْثَغُ لامًا، وانحراف اللام إلى ناحية طرف اللسان.
قوله: ... * وَفي الضَّادِ اسْتَطِلْ لَيْسَ مُهْمَلا.
يعني: أن الضاد فيه صفة الاستطالة؛ لأنه يستطيل حتى يتصل بمخرج اللام، وهو ليس مهملًا [2] بل منقوط.
(1) وَفي الراءِ تَكْرِيْرٌ وَلام وَرَاؤُهَا انـ*حرافٌ وَفي الضادِ اسْتَطِلْ لَيْسَ مُهْمَلا
(2) في المخطوط وردت كلمة (مهمل) والصواب (مهملًا) لانه خبر ليس.