على سنن واحد. (1)
قوله: ... وَبِالزُّبُرْ لِشَامٍ ...
أخبر أنَّ القراءة للشامي في وبالزبر بالباء كما لفظ به، وهذا مما اسْتَغْنَى فيه باللفظ عن القيد، وتعين للباقين القراءة بحذف الباء. (2)
قوله: .... وَبِالْكِتَابِ بِالبَاءِ قَدْ تَلا.
أخبر أن هشامًا قرأ {وَبِالْكِتَابِ} [فاطر: 25] بإثبات الياء كلفظه، فتعين للباقين القراءة بحذفها.
تنبيه: قوله: وبالزبر بإسكان الراء. وقوله: لشام بالتنوين. وقوله: بالياءِ بالهمزة، والوجه في قراءة الشامي وبالزبر بزيادة الباء أنه في مصاحف أهل الشام كذلك بالباء, والوجه في قراءة هشام بزيادة الباء في {وَبِالْكِتَابِ} في هذه السورة كالتي في سورة فاطر بإجماع.
وقد روى الداني من طرق: أنه في مصحف الشامي، كذلك قال في المقنع: هو في الموضعين بالياء"، وذكر هارون بن موسى الأخفش في كتابه:"أن الباء زيدت
(1) قال الأزهري عن أبي منصور: من قرأ (قتلهم) فعلى أنه معطوف على (ما قالوا) وهى في موضع الرفع، أي: سيكتب قولهم وقتلهم الأنبياء، ومن قرأ (وقتلهم) عطفه على (ما قالوا) لأنه مفعول بقوله (سنكتب) (قتلهم) معطوف عليه."ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 286) ."
(2) ينظر: المقنع في رسم مصاحف الأمصار للإمام الداني (106)
(3) هِشَامٌ تُبَيِّنُنَهُ تَكْتُمُونَهُ * لِمَكٍّ وَبَصرِ الغَيْبُ مَعْ شُعبةٍ كِلا