والوجه في قراءة نافع والشامي / [118/أ] بالإظهار أنه الأصل، و أشار إليه بقوله تَأصَّلا؛ ولأنه رسم في مصاحف المدينة والشام بدالين. [1]
والوجه في قراءة المكي والبصري والكوفيين بالإدغام في {يَرْتدَّ} أنّه مرسوم في مصاحف مكة والبصرة و الكوفة بدال واحدة؛ ولأنه اجتمع فيه مثلان فخففت بالإدغام [2] .
قوله:
[524] وَبِالْخَفْضِ وَ الْكُفَّارَ لِلْبَصْر مَعْ عَلِيْ ... [3] .
أخبر أن القراءة في {وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ} بخفض الراء للبصري وعلي، فتعين للباقين القراءة بنصب الراء كلفظه.
تنبيه: قوله: للبصر بلا ياء بعد الراء.
والوجه في قراءة النصب أنها بالعطف على قوله: {لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُؤً وَلَعِبًا} و {لا تَتخِذوا الكفار أولياء} .
والوجه في قراءة الخفض العطف على قوله: {مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُم} والتقدير: ومن الكفار.
قوله: ... * ... وَبَاعَبَدَ اضْمُمْ فَتْحَهُ حَمْزَةٌ تَلا.
[525] وَيَخْفِضُ تَاء الطَّاغُوْتَ ... * ... [4]
(1) ينظر: المقنع في رسم مصاحف الأمصار (113) .
(2) ينظر المصدر نفسه.
(3) سِوَى البَصْرِ مَنْ يَرْتَدَّ فَاظْهرْ بِكَسْرِ معْ * سُكُونٍ لِنَافعٍ وَشَامٍ تَأَصَّلا.
(4) وَيَخْفِضُ تَا الطَّاغُوتَ وَاجْمَعْ لِنَافِعٍ * وَشَامٍ وَشُعْبَةٍ رِسَالِتَهُ امْطُلا.