أمر بضم فتح الياء من {إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ} [سورة البقرة: 165] لشام القراء. (1)
وأخبر أنه تلا أي: قرأ كذلك، فتعين للباقين القراءة بفتح الياء كلفظه به.
تنبيه: قوله: فتح ياءِ إذْ لهمزتين مكسورتين.
وقوله: لشاميهم بتشديد اليا.
قوله:
أمر بضم إسكان الطاء من {خُطُوَاتِ} حيث جاء في القرآن، نحو: {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [سورة البقرة: 168] لقنبل والشامي وحفص وعلي، وأمر بحمله، أي: بنقله ورواته عنهم، وتعين للباقين القراءة بإسكان الطاء كلفظه به، فمن ضم فعلى القياس،
ومن أسكن فطلب التخفيف. (2)
تنبيه: قوله: طا بالقصر. وقوله: حيث جا بالقصر أيضًا. وقوله: احملا بألف الوصل. قوله: / [85/ب]
(1) يقصد المؤلف أهل الشام من القراء، وإمامهم: ابن عامر الشامي.
(2) قال مكي ابن أبي طالب:"الضم لغة أهل الحجاز"ينظر الكشف عى وجوه القراءات (2/ 275) وزاد المسير في في علم التفسير لابن الجوزي (1/ 131) والإقناع في القراءات السبع (302) والنشر لابن الجزى (2/ 217) والتلخيص للطبري (215) والتيسير للداني (1/ 87) .