فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 746

254] في ذي السورة، يعني: سورة البقرة مع {لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} سورة إبراهيم [: 31] في و {لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيم} [الطور:23] في سورة الطور بنصب الرفع من غير تنوين في السبع كلمات، وتعين لغيرهما القراءة بالرفع والتنوين فيهن كما قيد لهم. [1]

وقوله: بنصب رفعها تبعًا للتيسير. [2]

وأعم أن الفتح في قراتهما ليس نصبًا بل هو بناءً، وعبر عن التنوين بالنون؛ لأن التنوين نون ساكنة تتبع أواخر الأسماء، وعطف فتى العلا على المكي بلا حرف عطف للعلم به.

تنبيه: قوله: مَعْهُ بسكون العين.

وقوله: طورها بزيادة الهاء والألف للوزن، أي: طور السور، أي: التي تسمى من بين السور الطور. [3]

قوله:

أمر بمد نون {أَنَا} لنافع في الوصل بهمز ضُمَّ ذلك الهمز أو فتح، يعني: إذا كان بعد {أَنَا} همز مضموم أو مفتوح، نحو: {أَنَا أُحْيِي} [سورة البقرة: 258] أَنَا

(1) ينظر: التلخيص في القراءات الثمان للإمام عبد الصمد الطبري (220) ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج (1/ 335) والموضح في وجوه القراءات وعللها للإمام ابن أبي مريم (2/ 336) .

(2) ينظر: التيسير في القراءات السبع (82) والمبسوط في القراءات العشر (150) .

(3) ينظر: الكشف لمكي ابن أبي طالب (1/ 303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت