والمسْتَنِير [1] من الإسكان. [2]
وقرأت من هؤلاء الكتب وغيرها في {ثُمَّ هُوَ} [القصص: 61] بالضم والإسكان في الهاء لقالون، وليس في التيسير والشاطبيه إلا الضم للجميع [3] .
تنبيه: قوله: وها بالقصر في الكلمتين وكذلك قوله: والفا.
وقوله: هِيَ اسكن بفتح الياء وألف الوصل في اسكن وفي اعملا واعتلا.
قوله: ...
[326] أَزَلَّهُمَا خَفِّفْ وَزِدْ ألفًا لِحَمْزَةٍ * ... [4]
أمر بتخفيف اللام وبزيادة ألف / [75/أ] بين الزاي واللام من {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} [سورة البقرة: 36] لحمزة، فتعين للباقين القراءة بحذف الألف وتثقيل اللام.
فوجه قراءة حمزة أَنَّ الله أسكنهما الجنة {فَأَزاَلّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} [البقرة: 36] فالإزالةُ نقيضُ الاستقرار.
(1) ينظر: المسْتَنِير في القراءات العشر لأبي طاهر البغدادي تحقيق: عمر أمين، دار البحوث للدراسات الاسلامية، وإحياء التراث، دبي، ط: 1 (1426) (2/ 69) .
(2) قال ابن الجزري: والوجهان فيهما أي في (ثم هو) و (يمل هو) صحيحان عن قالون، وبهما قرأت له من الطرق المذكورة، إلا أن الخلف فيهما عزيز عن أبي نشيط ينظر: النشر في القراءات العشر (2/ 209) .
(3) قال الأزهري عن أبي منصور:"هما لغتان معروفتان، إذا اتصلت الهاء من (هو) و (هي) بواوٍ أو فاءٍ أو لام فإن من العرب من يسكن الهاء لكثرة الحركات، ومنهم من يتركها على أصل حركتها، وكل جائز حَسَن"ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 144) .
(4) أَزَلَّهُمَا خَفّفْ وَزِدْ أَلفًا لحمزةٍ * آدَمَ ارْفَعْ نَصْبَهُ وَانْصِبِ الْوِلاَ.