دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا [1]
قوله: ... وَمَنْ تَكُوْنُ مَعْ قَصَص ٍ ذكِّرْ عَلِيْ حَمْزَةٌ وِلا.
قوله: ذكر أي: اقرأ بياء التذكير لعلي وحمزة في و {مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [الآية: 135] هنا, وفي سورة القصص فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث فيهما كلفظه.
تنبيه: قوله: مع بسكون العين. وقوله: قصص بالتنوين. وقوله: حمزة بالتنوين. وقوله وِلا بكسر الواو. والوجه في قراءة من قرأ: {وَمَن يَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ} بالتذكير أن تأنيث العَاقِبَةُ غير حقيقي فهي تؤنث وتذكر.
والوجه في قراءة من قرأ بالتأنيث إسناد الفعل إلى العاقبة وهي مؤنثة، والتذكير والتأنيث لغتان فصيحتان. [2]
قوله:
[582] مَكَانَتِ مَدَّ النُّونَ فِي الْكُلِّ شُعْبَةٌ ... [3]
أخبر أنّ شعبة قرأ: {مَكَانَتِكُمْ} [الأنعام: 135] بمد النون أي: بألف بعدها في كل ما في القرآن، فتعين للباقين القراءة بالقصر أي: بحذف الألف نحو:
(1) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات لمكي بن أبي طالب (1/ 452) .
(2) ينظر: المختار في معاني قراءات أهل الأمصار لابن إدرين (1/ 288) .
(3) مَكَانَتِ مَدَّ النُّونَ فِي الكُلِّ شُعْبَةٌ * مَعًا زَعْمِهِمْ في الفتحِ ضمَّ عَلِي كِلا.