[162] أَئِنَّكَ أَئِفكًا بِذَبْحٍ وَفصِّلَت * ... (1) .
أمر أن يقرأ بالمد قبل الهمزة المفتوحة وقبل الهمزة المكسورة، أي: مُدَّ بين الهمزتين المفتوحتين، وبين الهمزة المفتوحة والمكسورة للبصري وعيسى وهشام بلا خلاف.
ثم قال: له انقلا أي: لهشام، أي: انقل عن هشام الخلاف في المد قبل الهمزة المكسورة.
ثم استثنى منها سبعة مواضع، فقال: إلا بمريم مع الشعراء ثم أعرافها امطلا. أي: مد بين الهمزة المفتوحة والهمزة المكسورة بلا خلاف لهشام في {أَئِذَا مَا مِتُّ} [الآية:66] في سورة مريم و {أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا} [الآية:41] في سورة الشعراء, و {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ} [سورة الأعراف:81] و {إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} في سورة الأعراف [الآية:113] , و {أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِين} [الصافات:52] و {أَئِفْكًا} في الصافات. [الآية:86]
ولما لم يمكنه ذكر الصافات في النظم؛ لأجل التقاء الساكنين عَبَّر عنها بقوله: {بِذِبْحٍ} [الصافات:107] أي: سورة الذبح، والموضع السابع في فصلت {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ} [الآية:9]
قوله: ... * وَعَنْهُ بِفُصِّلَتْ فَحَقِّقْ وَسَهِّلا
أي: وعن هشام في سورة فصلت في {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ} [الآية:9] وجهان: أحدهما:
(1) أَئِنَّكَ أئِفكًا بِذِبْحٍ وَفُصِّلَتْ * وَعَنْهُ بِفُصِّلَتْ فَحَقِّقْ وَسَهِّلاَ