الأولى، ويسهل الثانية من غير مدّ بينهما، فتعين للباقين القراءة بهمزة واحدة كلفظه، وحذف الهمزة الزائدة وَقَيَّد بقوله: أحد احتراز من الذي في المدثر {أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَة} [الآية:52] .
تَنْبيه: قوله: أحد بسكون الدال.
قوله: ... * ... وَفِي ثالِثْ أَ أَ أْمَنْتُمُ أبْدِلا / [41/ب]
أراد {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ} في الأعراف [الآية:123] , و {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ} [2] [الآية:49] بالشعراء, و {آمَنتُمْ لَهُ} [الآية:71] في طه, وأصل هذه الكلمة {أَأْمَنْ} بوَزْنِ (أَفْعَل) فالهمزة التي هي (فاء) الفعل ساكنة أبدلت ألفا؛ لسكونها، وانفتاح ما قبلها، كما أبدلت في {آدَمَ} و {آزَرَ} ثم دخلت على الكلمة همزة الاستفهام، فاجتمع ثلاث همزات، فأمر بإبدال الهمز الثالث الذي هو (فاء الفعل) لكل القراء.
تنبيه: قوله: وفي ثالثْ بسكون الثاء.
وقوله: (أَأأْمَنْتُمُ) بثلاث همزات، وضم الميم الثانية؛ لأنه حذف الهمزة المضمومة في أُبدلا وألقى حركتها على الميم الساكنة فانضمت.
وقوله: بالاعراف بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى اللام.
وقولهالشعراءبالهمز.
(1) لِكُلِّ بالاعْرافِ مَعَ الشُّعَرَاءِ ثمَّـ*ـم طَهَ عَلِي وحمزةً شُعْبَةَ اجْمُلاَ.
(2) في المخطوط"قال فرعون"والصواب فى [سورة الشعراء:49] من دون (فرعون) .