فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 746

الجهر والصاد تجانسها فيما تقدم أولًا.

وحجة خلاد في إشمام الحرف الأول لاغير اتباع الأثر والجمع بين اللغتين. [1]

قوله:

أخبر أن هذه الألفاظ الثلاثة تقرأ لحمزة بضم كسر الهاء في الوقف والوصل، وقال: {عَلَيْهِمْ} {لَدَيْهِمْ} بلا حرف عطف للعلم بمكانه ضرورة وما وقع في القصيدة كذلك، فهذا وجهه والواقع من الألفاظ الثلاثة في الفاتحة {عَلَيْهِمْ} لا غير، فأرد فها بذكر {لَدَيْهِمْ} و {إِليْهِمْ} لاشتراكهنّ في الحكم، وعلم من ذلك أَنَّ مراده ما وقع منهن في جميع القرآن، واللفظ بهن في البيت مكسورات الهاء؛ لبيان القراءتين والضم لغة قريش وَمن والاهُمْ، وهو الأصل؛ لأن الياء فيها منقلبة عن الف. [2]

تنبيه: قوله: لحمزة بضمٍ بالتنوين في الكلمتين. وقوله: الياء بالمد والهمزة.

قوله:

(1) نطق (الصراط) بالسين لغة عامة العرب وبالصاد لغة قريش، وبالإشمام وهي: مزج لفظ الصاد بالزاي لغة قيس. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر (163) والقراءات وأثرها في اللغة العربية، للدكتور محمد سالم محيسن، دار الجيل، بيروت (1418 هـ) (1988 م) (1/ 121) .

(2) أما ضم الهاء فهو الأصل، وهو لغة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولغة قريش، وأهل الحجاز، ومن حولهم من فصحاء اليمن. وأما من قال: «عَلَيْهِمْ» فإنه استثقل الضمة في الهاء وقبلها ياء ساكنة ينظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي (1/ 60) ومعاني القرآن للفراء (1/ 5) والكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي ابن أبي طالب (1/ 37) وإتحاف فضلاء البشر للدمياطيّ (164) ومعاني القراءات للأزهري (1/ 115)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت