فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 746

وحجة الإدغام؛ أن شدة التاء قابلت جهر الدّال، ورَخو الذال قابلت همس التاء، وقد اشتركا في إدغام لام المعرفة، وفي المخرج من طرف اللسان، فحسن الإدغام.

تنبيه: قوله: علي بسكون الياء وبصرٍ وحمزةٍ بالجر والتنوين فيهما.

قوله: .... * وَإِدْغَامُ رَأَئٍ سَاكِن قَدْ تَدَخَّلاَ.

[89]فِي اللاّمِ مِثْلَ اصْبِرْ لحُكْمِ فَمُدْغَمٌ *عَنْ ابْنِ العَلا بِخُلْفِ دُورِيّهِ انْقُلا[1]

أي: انقل عن أبي عمرو بن العلا إدغام الراء الساكنة للجزم في اللام بخلاف عن الدوري، مثل: {وَاصْبِرْلِحُكْمِ رَبِّكَ} [الطور:28 {يَغْفِرْ لَكُم} [الأحقاف:31] ونحوه، وتعين للباقين الإظهار.

وحجةُ أبي عمرو في الإدغام شدة تقاربهما وازدحامهُما في المخرج.

والوجه في رواية الدوري الإظهار والإدغام، الجمع بين اللغتين.

تنبيه: قوله: وإدغام راءٍ بالمد والهمز.

قوله:

[90] وَأوْرِثْتُمُوْا أَدْغِمْ مَعًا عَنْ هِشامِهِمْ وَحَمْزَةَ مَعْ عَلِي وَ بَصْرِيّهِمْ وِلا [2]

أي: وأدغم الثاء في التاء من {أُورِثْتُمُوهَا} [الأعراف:34] معًا، أي: بالأعراف, والزخرف عن هشام, وحمزة, وعلي, والبصري، فتعين للباقين الإظهار فيهما.

(1) فِي اللاّمِ مِثلَ اصْبِرْ لحُكْمِ فَمُدْغَمٌ * عَنِ ابنِ الْعَلا بِخُلْفِ دُوْرِيِّهِ انْقُلا

(2) وَأوْرِثْتُمُوْا أدْغِمْ مَعًا عَنْ هِشامِهِمْ *وحمزةَ مَعْ عَلِيْ وَبَصْريّهِمْ وِلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت