وحجة الإدغام؛ أن شدة التاء قابلت جهر الدّال، ورَخو الذال قابلت همس التاء، وقد اشتركا في إدغام لام المعرفة، وفي المخرج من طرف اللسان، فحسن الإدغام.
تنبيه: قوله: علي بسكون الياء وبصرٍ وحمزةٍ بالجر والتنوين فيهما.
قوله: .... * وَإِدْغَامُ رَأَئٍ سَاكِن قَدْ تَدَخَّلاَ.
أي: انقل عن أبي عمرو بن العلا إدغام الراء الساكنة للجزم في اللام بخلاف عن الدوري، مثل: {وَاصْبِرْلِحُكْمِ رَبِّكَ} [الطور:28 {يَغْفِرْ لَكُم} [الأحقاف:31] ونحوه، وتعين للباقين الإظهار.
وحجةُ أبي عمرو في الإدغام شدة تقاربهما وازدحامهُما في المخرج.
والوجه في رواية الدوري الإظهار والإدغام، الجمع بين اللغتين.
تنبيه: قوله: وإدغام راءٍ بالمد والهمز.
قوله:
[90] وَأوْرِثْتُمُوْا أَدْغِمْ مَعًا عَنْ هِشامِهِمْ وَحَمْزَةَ مَعْ عَلِي وَ بَصْرِيّهِمْ وِلا [2]
أي: وأدغم الثاء في التاء من {أُورِثْتُمُوهَا} [الأعراف:34] معًا، أي: بالأعراف, والزخرف عن هشام, وحمزة, وعلي, والبصري، فتعين للباقين الإظهار فيهما.
(1) فِي اللاّمِ مِثلَ اصْبِرْ لحُكْمِ فَمُدْغَمٌ * عَنِ ابنِ الْعَلا بِخُلْفِ دُوْرِيِّهِ انْقُلا
(2) وَأوْرِثْتُمُوْا أدْغِمْ مَعًا عَنْ هِشامِهِمْ *وحمزةَ مَعْ عَلِيْ وَبَصْريّهِمْ وِلا.