وقوله: ذات واو بلا تنوين.
قوله:
أمر لحمزة وعلي وشعبة بالإمالة في {وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} [الآية:17] في سورة الأنفال، وفي {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى} [الآية:72] وهو الثاني في سورة الإسراء.
ثم قال: وميلا {سُوًى} وَ {سُدًى} في الوقف عنهم، أي: أمل {مَكَانًا سُوًى} [الآية:58] في سورة طه و {أَن يُتْرَكَ سُدًى} [الآية:36] في سورة القيامة عنهم، أي: عن حمزة وعلي وشعبة في الوقف خاصة ولا يمال سوًى وسدًافي الأصل؛ لأنهما منونان، ثم قال:
أمل لهم مع البصر أعمى حرف الإسراء الأولا.
أي: أمل لحمزة وعلي وشعبة مع البصري {وَمَنْ كَانَ فِي / [56/ب] هَذِهِ أَعْمَى} [الآية:72] وهو الأول في سورة الإسراءِ.
تنبيه: قوله: بالاسراء بالنقل المد والهمز. وكذلك قوله: حرف الاسراء. قوله: شعبهْ بإسكان الهاء. قوله: البصر بلا ياء بعد راء. وقوله: الاوَّلا بألف الوصل والنقل.
قوله
أخبر أن حمزة أمال الراء من {تَرَاءى الْجَمْعَانِ} [الشعراء:61] ويلزم من إمالة الراء