وقوله: لشعبة بالتنوين. [1]
قوله: ... * وَدَعْ يَا مِيْكَائيل وَالْهَمْزَ فَاهْمِلا
[351] لِحَفْصٍ وَبَصْرٍ وَاحْذِفِ الْيَا لِنَافِعٍ * ... [2]
قوله: دع أي: اترك، أمر بترك الياء، وإهمال الهمزة، أي: اترك الهمز من لفظ {ميكائيل} لحفص والبصري، فتعين للباقين إثباتهما.
ثم أمر بحذف الياء وحدها لنافع ولا خلاف في إثبات الياء التي بين الميم والكاف، فحصل مما ذكر ثلاث قرءات: حفص والبصري يقرءان {مِيكَالَ} بوزن (مثقال) ونافع يقرأ {مِيْكائل} بالهمز من غير ياءٍ / [80/أ] بوزن (مِيكَاعِلْ) والباقون يَقْرؤونَ {مِيكائيل} بالهمز وبعده الياء بوزن (ميكاعيل) كلفظه به،
(1) وحجة من قرأ (جَبرئيل) بفتح الجيم والراء مهموزًا قول حسان بن ثابت:
شَهِدنَا فَمَا تلقى لنا من كَتِيبَة * مدى الدَّهْر إِلا جَبرئيل أمامها.
وحجة من قرأ (جِبْرِيل) قول حسان بن ثابت، وهو في ديوانه - وقيل لكعب ابن مالك-:
وَجِبْرِيل أمين الله فِينَا *ورورح الْقُدس لَيْسَ لَهُ كفاء.
وحجة من قرأ (جَبرِيل) بفتح الجيم وكسر الراء ماروى عن ابن كثير أنه قال:"رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام فأقرأني (جَبرِيل) فأنا لا أقرأ إلا كذلك". وحجة من قرأ (جَبرِئل) على وزن جَبرعِل أنها لغة تميم وقيس. ينظر: فتح الوصيد في شرح القصيد للسخاوي (653) الكشف عن وجوه القرءات (1/ 250) والبحر المحيط لأبي حيان (1/ 486) وديوان حسان بن ثابت (396) .
(2) لِحَفْصٍ وَبَصْرٍ وَاحْذِفِ الْيَا لِنَافِعٍ* وَلَكِنَّ خِفَّ النُّونِ مَعْ كَسْرِهَا ابْدِلا