فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 746

[374] لِشَامٍ وَنَافِعٍ .... [1]

أمر بالخطاب، أي: اقرأ بتاء الخطاب في {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} [البقرة: 165] هنا، يعني: في سورة البقرة للشامي ونافع، فتعين للباقين القراءة بيا الغيب. [2]

وقوله: ولا بكسر الواو، أي: متابعة للخطاب في نظائره، نحو: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا}

[الأنعام: 27] {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا} [سبأ: 51] {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى} [الأنفال: 50] {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: 93] .

والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد تَنْبيه غيره. وقيل: الخطاب لكل واحد، والمعنى: ولو ترى أيها الإنسان.

وقيل: الخطاب هاهنا للظالم بدليل إسناد الفعل اليه وإلى ضميره في القراءة الأخرى [3] ووجه قراءة من قرأ بالغيب أن المقصود بالتوعد والتهديد الظالمون، فكان إسناد الفعل إليهم أولى. [4]

قوله ... وَفِي فَتْح ياءِ إذ * يَرَوْنَ الْعَذَابَ اضْمُمْ لِشامِيِّهِمْ تَلا.

(1) لِشَامٍ وَنَافِعٍ وَفِي فَتْحِ يَاءِ إِذْ يَرَوْنَ العَذَابَ اضْمُمْ لِشَامِيِّهُمْ تَلا

(2) ينظر: التذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (2/ 263) والتيسير للداني (78) .

(3) ينظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي (2/ 259) والكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي بن أبي طالب (1/ 271)

(4) ينظر: التيسير في القراءات السبع (78) التذكرة لابن غلبون (2/ 263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت