فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 746

بَابُ وَقفِ حمزةَ وَهِشامٍ عَلَى الْهَمْزِ

قد تقدم الكلام في مذهب حمزة في الهمزات المبتدءات في شرح قوله:

في الباب الذي قبل هذا، وحمزة في وقف بنقل وتركه. وبقي الكلام في المتوسطة والمتطرفة فقدم الكلام في الهمز الساكن، فقال:

لما كان الوقف محل استراحة، والوقف في حال كلال وإعياء ونفاد نفس، وكان الوقف أيضًا موضع حذف تحذف فيه الحركات والتنوين، ويُخفَّفُ فيه الهمز، خَفَّفَهُ حمزة ومن وافقه.

فقوله: لحمزة في الوقف إلى آخره أي: أبدل الهمز لحمزة حرف مَدٍّ من جنس حركة ما قبله بشرطين: أحدهما: أن يكون الهمز ساكنًا، والثاني: أن يتحرك ما قبله سواءٌ توسطت الهمزة أو تطرفت، فتبدل بعد الضمة واوًا، وبعد الكسرة ياء، وبعد الفتحة ألفًا، ثم أتى بأمثلة الهمز المتوسط والمتطرف، فقال:

[196] وَإِسْكَانُ عَارِض كَقَالَ الْمَلأْ .. * ... (1)

فمثال الهمز المتوسط الساكن المتحرك ما قبله بالضم، نحو: {يُؤْمِنُوْنَ} و {يُؤْفَكُونَ} [المائدة:75] {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي} [يونس:79] ومثال المتوسط المتحرك ما قبله بالكسر، نحو: {ذئْب} و {بئْر} و {الَّذِي اؤْتُمِنَ} [البقرة: 283]

(1) وَإِسْكَانُ عَارِض كَقَالَ الْمَلأْ فَإِنْ* تَحَرَّكَ هَمْزٌ بَعْدَ سَاكِنِ فَانْقُلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت