فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 746

قوله: ... * .. وَبَعْضُمْ لِكُلٍ يَرَى الإشْمَامَ وَالرَّوْمَ مُعّمَلا.

أي: وبعض الأئمة من أهل الأداءِ يرى نقل الإشمام والروم لكل القراء، أَي: لمن رُويا عنه ولمن تُرْوَيَا عنه, معمولا به, غير متروك.

قوله:

أخبر أن الإشمام يختص بالرفع والضم وأن الروم يختص بغير النصب والفتح والذي غير النصب والفتح، هما: الرفع والجر والضم والكسر وجمع حركات الإعراب وحركات البناء؛ ليشمل النوعين، فحركات الإعراب الرفع والجر والنصب وحركات البناء الضم / [67/أ] والفتح والكسر.

وأخبر أن ترك الروم في النصب والفتح أجمل من الإتيان به فيهما لخفة النصب والفتح وللإجماع القراء على تركه فيهما.

تنبيه: قوله: وَ ضَمَّةٍ بالتنوين.

قوله:

أخبر أن الروم والإشمام لا يدخلان في الحركة العارضة ولا في هاء التأنيث ولا في ميم الجمع.

أما الحركة العارضة، فنحو: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ} [الأنعام:39] {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ} [الأنعام:10] وشبهه ذلك، وأما هاء التأنيث فهي التي تكون في الوصل تاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت