قوله: ... * .. وَبَعْضُمْ لِكُلٍ يَرَى الإشْمَامَ وَالرَّوْمَ مُعّمَلا.
أي: وبعض الأئمة من أهل الأداءِ يرى نقل الإشمام والروم لكل القراء، أَي: لمن رُويا عنه ولمن تُرْوَيَا عنه, معمولا به, غير متروك.
قوله:
أخبر أن الإشمام يختص بالرفع والضم وأن الروم يختص بغير النصب والفتح والذي غير النصب والفتح، هما: الرفع والجر والضم والكسر وجمع حركات الإعراب وحركات البناء؛ ليشمل النوعين، فحركات الإعراب الرفع والجر والنصب وحركات البناء الضم / [67/أ] والفتح والكسر.
وأخبر أن ترك الروم في النصب والفتح أجمل من الإتيان به فيهما لخفة النصب والفتح وللإجماع القراء على تركه فيهما.
تنبيه: قوله: وَ ضَمَّةٍ بالتنوين.
قوله:
أخبر أن الروم والإشمام لا يدخلان في الحركة العارضة ولا في هاء التأنيث ولا في ميم الجمع.
أما الحركة العارضة، فنحو: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ} [الأنعام:39] {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ} [الأنعام:10] وشبهه ذلك، وأما هاء التأنيث فهي التي تكون في الوصل تاء