اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ [1] [سورة آل عمران: 171] .
قوله: .. .. وَيَحْزُنُ غيْرَ الأنْبِياء ضُمَّ فَتْحًا وَاكْسِرِ الضَّمَّ نَاقِلا.
[469] عَنْ نَافِعٍ ... [2]
أمر بضم فتح الياء وكسر ضم الزاي من لفظ يُحْزن حيث وقع ناقلا ذلك عن نافع، نحو: {وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ} [آل عمران: 176] {لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ} [: 13] إلا حرف الأنبياء {لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ} [الانبياء:103] ؛ فإن القراء السبعة اتفقوا على قرائته بفتح الياء وضم الزاي، وكذلك قرؤا في الجميع إلا نافعًا، ووجه القرائتين أنهما لغتان، وقراءة / [102/ب] لأبي جعفر يزيد بن القعقاع [3] المدني شيخ نافع بعكس قراءة نافع في لفظ يحزن ووجه القرائتين أنهما لغتان فصيحتان.
تنبيه: قوله: الانبياء بالقصر. وقوله: واكسر الضم بألف الوصل. (4)
قوله: .. وَيَحْسَبَنَّ مَعًا لِحَمْزَةٍ خَاطَبُوْا ... [5]
أخبر أن فتى العلا والمكي قرآ بياء الغيب في {تَعْمَلُونَ} المصاحب لـ {خبير}
(1) ينظر: المبسوط في القراءات العشر لابن مهران (171)
(2) عَنْ نَافِعٍ وَيَحْسَبَنَّ مَعًا لِحَمْزَةٍ * خَاطَبُوا وَتَعْمَلُونَ فَتَى الْعَلا
(3) هو: أبو جعفر يزيد بن القعقاع أحد القراء العشرة، مدني مشهور رفيع الذكر، قرأ القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن ربيعة المخزومي. اختلف المؤرخون في سنة وفاته ما بين سنتي (127 هـ) و (133.هـ) . ينظر: معرفة القراء (1/ 40) وغاية النهاية (2/ 382) .
(4) ينظر: غيث النفع في القراءات السبع للصفاقسي (158) وحجة القراءات (181) .
(5) عَنْ نَافِعٍ وَيَحْسَبَنَّ مَعًا لِحَمْزَةٍ * خَاطَبُوا وَتَعْمَلُونَ فَتَى الْعَلا