أراد {وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُون} [يس:73] و {مِنْ عَيْنٍ آنِيَة} [الغاشية:5] في {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة} [الغاشية:1] {وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ} [الكافرون:3] كليهما {وَلاَ أَنَا عَابِدٌ} [الكافرون:4] في {قُلْ / [60/أ] يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} [الكافرون:1] .
أخبر أن جميع ذلك تلاه هشام، أي: قرأه بالإمالة.
تنبيه: قوله: عابدبلا تنوين.
قوله: ... وَابنُ ذكوان قدْ أمالَ عِمْرَانَ وَالإكْرامِ محْرابَ فَاجْمُلا.
[259] مَا جُرَّ في المحرابِ مَعْ بَعْدَ مِنْ أَمِلْ * .... [1]
أخبر أن ابن ذكوان أمال عمران حيث جاء، و {الإكْرَامِ} موضعي: {الرحمن}
و {المحراب} حيث كان و {مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ} [النور:33] بالنور، و {كَمَثَلِ الْحِمَارِ} [الآية:5] بالجمعة {وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ} بالبقرة، بخلاف عنه إلا {الْمِحْرَابِ} المجرور، فإنه أماله بلا خلاف، وهو موضعان: {قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [الآية:39] بآل عمران، وقد لفظ به في البيت مع حرف الجرّ، والثاني: قَيَّدَهُ بقوله بعد من وهو بمريم {قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} [مريم:11] والهاء في عنه لابن ذكوان.
(1) مَا جُرَّ في المحرابِ مَعْ بَعْدَ مِنْ أَمِلْ * وَفي الناسِ مَجْرُوْرًا خِلافُ فَتَى الْعَلاَ