قوله: .... وَيَبْشُرُ خِفُّ حَمْزَةٍ مَعْ عَلِي اجْعَلا. [1]
[446] وَخَفَّفَ بِالشُّورَى عَلِيٌّ وَحَمْزَةٌ * وَمَكًّ وَبَصْر ... [2]
أي: اجعل تخفيف حمزة وعلي في الشين من {يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى} [سورة آل عمران: 39] و {يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ} [الآية: 45] في هذه السورة مع {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ} ... [الآية: 9] بالإسراء, والكهف. ثم قال: وخفف لحمزة إلى آخره أمر أن يقرأ يتخفيف الشين لحمزة في {يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ} [الآية: 21] بالتوبة، و {إِنَّا نُبَشِّرُكَ} [الآية: 53] وهو الأول من الحجر, و {إِنَّا نُبَشِّرُكَ} و {لِتُبَشِّرَ بِهِ} [الآية: 97] . بمريم.
ثم قال: وخفف بالشورى أخبر أن عليًا وحمزة, والمكي والبصري قرؤوا بتخفيف الشين في {يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ} [3] [الآية: 23] بالشورى كلفظه، وهو تخفيف السين وضمها وسكون الباء الموحدة وفتح حرف المضارعة، وسواء إن كان حرف المضارعة ياءً أوْتاءً أوْ نُونًا، وهو ما تقدم في المواضع التسعة، وتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم
القراءة بتثقيل الشين وكسرها وفتح الباء الموحدة وضم حرف المضارعة / [97/ب] . [4]
تنبيه: قوله: حمزة بالتنوين. وقوله: اجعلا بألف الوصل.
(1) وَيَكْسِرُ أَنَّ الله شَامٍ وَحَمْزَةٍ * وَيَبْشُرُ خِفُّ حَمْزَةٍ معْ عَلِي اجْعَلا
(2) وَخَفَّفَ بِالشُّورَى عَلِيٌّ وَحَمْزَةٌ * وَمَكٍّ وَبَصْرٍ كَسْرُ أَنِّي الذِي تَلا
(3) في الأصل (يبشر الله به عباده) والصواب ما أثبته من آية [الشورى: 23] (يبشر الله عباده) .
(4) قال أبوزرعة عن الْكسَائي:"هما لُغَتَانِ"ينظر: حجة القراءات لأبي زرعة (641) .