قوله: والخلف في الولا أي: وما وقع بين القراء السبعة من الخلاف في الوقف على المرسوم؛ فإنه يذكره فيما يلي هذا البيت من الأبيات في قوله:
إعلم أن هاء المؤنث منها ما رسم في المصحف بالهاء على لفظ الوقف، ومنها ما رسم بالتاء على لفظ الوصل، فما رسم منها فلا بالهاء فلا خلاف في الوقف عليه بالهاء؛ لأنها في اللغة الفصحي والرسمُ موافق لها وما رسم منها بالتاء كـ {رَحْمَتَ} و {نِعْمَتَ} و {امرات} و {سُنَّتُ} و {قرت} وَ {ابنت} {معصيت} و {لَعْنَتَ}
و {بَقِيَّتُ} و {فطرت} و {شجرت} و {جنت} و {كَلِمَتُ} وشبهه ذلك، فأمر بالوقف عليه بالهاء للمكي وعلي والبصري، وخالفوا الرسم اتباعًا لأ فصح اللغتين ووقف الباقون / [68/أ] بالتاء؛ لأنها لغة ثابتة وفي القراءة بها موافقه للرسم.
وقوله: أجملا أَي: جمع المكي وعليًا والبصري في ذلك.
تنبيه: قوله: إذا ها بالقصر. وقوله: رسمْ بسكون الميم. وقوله: تَا فقف بها بالقصر في تاء وفي بها. وقوله: كرحمتْ بسكون التاء. وقوله: بصر بلا تنوين.
قوله:
[295] وَ في ذَاتَ بَهْجَةٍ وَمَرْضَاتِ لاَتَ حيْنَ وَ وَاللاتَ هَا عَلِي .. [1]
أخبر أن الوقف لعلي بالهاء في ذوات من {ذات بهجة} [النمل:60] بخلاف
(1) وَفِي ذَاتَ بَهْجَةٍ وَمَرْضَاتِ لاَتَ حِين وَاللَّاتَ هَا عَلِيْ وَهَيْهَاتَ فِي كِلا