فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 746

أخبر أن التاء فى {وَلِتَسْتَبِينَ} [الآية: 55] تقرأ للكوفيين إلا حفصا بياء معجمة الأسفل بنقطتين من تحتها، فتعين للباقين القراءة بالتاء المثناة من فوق كلفظه، ثم أمر لنافع بنصب رفع اللام من {سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} فتعين للباقين القراءة برفعها، وإنما قال: بياء وتاء ولم يقل: ذكر ولا أنث؛ لأن التاء مشتركة بالخطاب والتأنيث كما، أن الياء مشتركة بين التذكير والغيب و {سَبِيلُ} فاعل {لِتَسْتَبِينَ} عند القراء إلا نافعًا فإنه ينصب {سَبِيلَ} وهوعنده مفعول {لِتَسْتَبِينَ} فالتاء عند نافع للخطاب لا للتأنيث فلو قال الناظم ذكر يستبين تنقلا لكوف سوى حفص تعين للباقين التأنيث، وليس كذلك لكلهم وهذا الموضع مثل {لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَة} بالغاشية [الآية: 11] . [1]

قوله: ... يَقْض ِاضْمُمِ السَّاكِنَ اثْقِلا.

أمر للمكي ونافع و عاصم في {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ} [الآية: 57] بضم سكون القاف، وبتثقيل الصاد، مع ضم كسرها، وإهمال نقطها، وأراد بالإهمال إزالة النقطة، فتصير {يَقُصُّ الْحَقَّ} من القصص وأمر بحمله كذلك عنهم، فتعين للباقين القراءة بإبقاء القاف على سكونها والضاد على كسرها وتخفيفها وإثبات النقطة فوقها من القضاءِ. [2]

تنبيه: قوله: أهملنْ بألف القطع، وباقي الالفات بالوصل.

(1) ينظر: لتيسير في القراءات السبع (103) وإعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين درويش (3/ 127) .

(2) ينظر: الإقناع في القراءات السبع (319) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت