في الفعلين كلفظه. [1]
تنبيه: قوله: شعبه بسكون الهاء.
ووجه الكسر والفتح في الحاء من {حِجُّ الْبَيْتِ} [آل عمران: 97] أنهما لغتان، فصيحتان والفتح لغة أهل الحجاز وبني أسَدٍ، والكسر لغة قيس، وقيل: لتميم. [2]
ووجه قراءة من قرأ بالغيب في {وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ} {فَلَنْ يُكْفَرُوهُ} حمله على ما قرب منه من لفظ / [99/ ب] الغيب في قوله: {مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ} [آل عمران: 113] إلى قوله: {وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ} ... [آل عمران: 114] .
ووجه قراءة من قرأ بالخطاب حمله على ما تقدم من قوله: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} [آل عمران: 110] إلى قوله: {وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110] . [3]
قوله: ... يَضِرْكُمْ فَثَقِّلا [4]
[455] لِرَا جَزْمَهُ ارْفَعْ ضُمَّ كَسْرًا بِضَادِهِ لِشَامٍ وَكُوْفِ ... [5]
أمر بتثقيل الراء رفع الجزم فيه وضم كسر الضاد من {لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
[آل عمران: 120] للشامي والكوفيين، فتعين للباقين القراءة بجزم الراء،
(1) ينظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي (3/ 71) .
(2) ينظر: المصدر نفسه.
(3) ينظر: الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (311) .
(4) مَعْ غَيْبِ تَفْعَلُوا فَلَنْ تَكْفُرُوهُ قُلْ* لِكُوفٍ سِوَى شُعْبَهْ يَضِرْكُمْ فَثَقِّلا.
(5) لِرَا جَزْمَهُ ارْفَعْ ضُمَّ كَسْرًا بِضَادِهِ * لِشَامٍ وَكُوفٍ مُنْزَلِينَ هُنَا اجْمُلا