للباقين القراءة بالتاء المثناة من فوق وتخفيف الطاء، ونصب العين فيهما كلفظه. [1]
فمن قرأ بالياء من تحت جعله فعلا مستقبلا وجزمه بِـ (مَنْ) وقال:"هو مطابق للفظ الغيبة فيما تقدمه، والأصل يتطوع فادغمت التاء / [84/أ] في الطاء؛ لقربها منها، ومن قرأ بالتاء من فوق جعله فعلًا ماضيًا، وكان عنده في موضع جزم، ومعناه الاستقبال؛ لأن حروف الشرط نقلت معنى الماضي إلى الاستقبال. [2] "
تنبيه: قوله: التا بيا بقصرهما. وقوله: اسفلا بألف الوصل.
وقوله: وجزم بالتنوين. وقوله: والطا بالقصر. وقوله: مثقلا بالتنوين.
وقوله: لحمزة بلا تنوين.
قوله: .. * .. هُمَا الرِّيحَ حَمَّلا.
[373] وَكُلّ ٌبِإبْرَاهِيمَ وَالشورَ غَيْرَ نافِعٍ* .... [3]
قوله: هما يعني: حمزة وعليًا، حمَّلا أي: حمل الناقلين عنهما الريح بالإفراد هنا، يعني: في البقرة {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} [البقرة: 164] وبالكهف {تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ} [الكهف: 45] وبالجاثية {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} [الجاثية: 5] .
(1) ينظر: الإقناع في القراءات السبع (302) والتلخيص للطبري (215) .
(2) ينظر: فتح الوصيد في شرح القصيد للسخاوي (3/ 678) والحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي (2/ 245) .
(3) وَكُلٌ بِإبْرَاهِيمَ وَالشُّورَ غَيْرَ نَـ*افِعٍ لَوْ يَرَى الذينَ خَاطِبْ هُنَا وِلا