قوله: ومكيهم جلا أي: كشف عن القراءة بالغيب، وقرأ به هنا، وفي الموضعين قبله.
قوله:
[342] وَقُلْ حَسَنًا لِحَمْزَةٍ وعَلي وَحُسْنًا الْغَيْرُ قُلْ ... [1]
قوله: وقل أي: اقرأ {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَنًا} [البقرة: 83] بفتح الحاء, والسين لحمزة, وعلي كلفظه به. [2]
ثم قال: وحُسنًا الغيْر قل أي: اقرأ {حُسْنًا} بضم الحاء, وإسكان السين لغير حمزة, وعلي كلفظه به أيضًا، [3] وهذا مما استغنى فيه باللفظ عن القيد في القراءتين على ما أصله, في قوله: وعن قيد استغنى بلفظ لمن تلا. [4]
تنبيه: قوله: لحمزةٍ بالجر والتنوين.
قوله: ... * ... تَظَّاهَرُونَ هُنَا تَلا.
(1) وَقُلْ حَسَنًا لِحَمزةٍ وَعَلِي وَحُسْ*ـنًا الْغَيْرُ قُلْ تَظَاهَرُونَ هُناَ تَلا
(2) أي بفتح الحاء والسين, والباقون بضم الحاء وسكون السين. ينظر: السبعة في القراءات لابن مجاهد (162) والتيسير في القراءات السبع للداني (74) والإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (299) .
(3) ينظر: التذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (255) والإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (299) .
(4) قرأ حمزة: {حَسَنًا} والتقدير (وقولوا للناس قولًا حسنًا) فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه، وقرأ الباقون {حُسْنًا} والتقدير (وقولوا للناس قولًا ذاحُسْنٍ) فحذف الأول وأقيم الثاني مقامه، أو يراد بـ"الحُسْنِ""الحَسَنَ"كما تقول:"البُخْل"و"البَخلَ"فيكون بمعنى واحد. ينظر: معانى القرآن للأخفش (1/ 134) وكتاب المختار في معاني قراءات أهل الامصار لابن إدريس (1/ 60) والتيسير (74) .