فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 746

[429] واجْمَعْ بِتَحْرِيمٍ لِبَصْرٍ وَحَفْصُهُمْ * .... [1]

أي: إقرأ لحمزة وعلي {كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكتابه} [البقرة: 285] بالتوحيد، فتعين للباقين أن يقرؤوا {وَكُتُبِهِ} بالجمع. [2] ثم قال واجمع بتحريم. أي: واقرأ للبصري وحفص في سورة التحريم {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ} [التحريم: 12] بالجمع، فتعين للباقين القراءة بالتوحيد. [3]

تنبيه: قوله: / [94/ب] لحمزه بسكون الهاء. وقوله: {وَكُتُبِهِ} بسكون الهاء أيضًا.

ثم ذكر ما في هذه السورة من ياآت الاضافة، فقال:

* مُضَافَاتُهَا إِنِّيَ أَعْلَمْ مَعًا حَلا.

ياءاتُها ثَمانٍ اختلف في فتحها وإسكانها {إِنِّي أَعْلَمُ} معًا، أي: في موضعين {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] {إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 33] .

(1) وَاجْمَعْ بِتَحْرِيمٍ لِبَصْرٍ وَحَفْصُهُمْ مُضَافَاتُهَا إِنِّيَ أَعْلَمْ مَعًا حَلا

(2) ينظر: التيسير (1/ 85) والنشر لابن الجزري (2/ 237) .

(3) قال ابن إدريس:"من قرأ بالتوحيد فمعناه القرآن، أو المراد به الجنس كما يقال كثر الدرهم والدنانير"يعني الدراهم ومن جمع أراد جميع الكتب التي أنزل الله, عز وجل. ينظر: شرح الهداية للإمام أحمد بن عمار المهدوي (1/ 132) والروضة في القراءات الإحدى عشرة للإمام إبراهيم البغدادي (2/ 583)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت