في الإمام"، يعني: الذي وجهه عثمان ـ رضي الله عنه ـ إلى الشامي في وبالزبر وحدها. وقال الداني: وفي سائر المصاحف بغير ياء في الحرفين."
قوله: .. تُبَيِّنٌنَّهُ تَكْتُمُوْنَهُ* لِمَكِّ وَبَصْرِ الْغَيْبُ مَعْ شُعْبَةٍ كِلا.
أخبر أن المكي والبصري كلاهما مع شعبة قرؤا {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [الآية 187] بياء الغيب فيهما، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب كلفظه.
تنبيه: قوله: وبصر بلا تنوين. وقوله: الغيب بألف الوصل، ووجه قراءة من قرأ {بالغيب} فيهما أنه إخبار عن أهل الكتاب، وهم غَيْبٌ / [103/ب] .
ووجه قراءة من قرأ بالخطاب، الإتيان به على ما خوطبوا وقت أّخْذ الميثاق، والحركات في القرائتين لا تختلف، والرسم يحتمل القرائتين لعدم النقط فيه. [1]
قوله:
[475] مَعَ الضَّمِّ فِيْ فَتْح ٍ لِبَا ... [3]
امران يقرأ للكوفيين {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ} [الآية: 188] بتاءِ الخطاب، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب كلفظه. ثم قال: غيب لا يحسبنهم.
أخبر أن المكي وفتى العلا قرآ {فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ} [الآية: 188] بياء الغيب مع ضم فتح الباء الموحدة، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب مع فتح الباء كلفظه،
(1) ينظر: المبسوط في القراءات العشرلابن مهارن (173)
(2) وَخَاطِبْ لِكُوفٍ يَحْسَبَنَّ الذِّين غَيْـ*بُ لَاتَحْسِبَنَّهُمْ لِمَكٍّ فَتَى الْعَلا
(3) مَعَ الضَّمِّ فِي فَتْحٍ لِبَا قَاتَلُوا هُنَا * فَأَخِّرْ وَيقْتُلُونَ مَضْمُومَ تَا الْوِلا